ناصر الدين منشى كرمانى

2

سمط العلى للحضرة العليا ( در تاريخ قراختائيان كرمان ) ( فارسى )

جماهير مشاهير مهاجر و انصار متابع و مبايع و مطاوع و مشايع او گشتند ، نهال شريعت مصطفوى در روزگار امامتش در اوج اعتلاء آمد و هلال ملت نبوى در عهد خلافتش در موج امتلاء . و چون دور امامت بامير المسلمين و قاتل طوائف المشركين قامع عبدهء ود وسواع و قاهر عندهء نص و اجماع عمر بن الخطاب رسيد بشمع عدل زدايندهء ظلمت و جهالت و بفاروق صلابت رهاننده از زهر ضلالت گشت ، فرط حميتش رباع ربع مسكون را آيين شريعت بست و كمال سطوت و صولتش بازار عظمت موبدان و خسروان بشكست ، بيك حمله كاخ و ايوان اكاسرهء عجم را بباد تخريب برداد و بيك ركضت جيوش معظم و عساكر عرموم عجم را كالجراد المنتشر گردانيد . و چون امام المؤمنين عثمان بن عفان رضى اللّه عنه قائم مقام او شد به ترتيب مقانب و معاشر جيوش نامدار و تعبيهء ميامن و مياسر جحافل جرار پرداخت و موروث و مكتسب را در استيصال فجرهء مرقه و اذلال كفرهء فسقه بر انداخت ، در زمان خلافتش فتوح اسلام متواتر و غنايم متكاثر شد . و چون مسند خلافت و وسادهء امامت متكأ و موطى أقدم مبارك خاتم خلفاء و اشرف خلفاء و منشور دار هل اتى و سر افراز لا فتى نجل وحى و نخل جود معدن حلم و مدينهء علم مجتبى مزكى معلى كاشف كل كربة و بؤس المشرف بتشريف انت منى بمنزلة هارون من موسى ، خامس اهل عباء و بعل سيدة النساء ، مصباح الدجى و العروة الوثقى لمن اهتدى من كان سيفه على الكفار منتضى امير المؤمنين على المرتضى ، اعطاء اللّه الرضوان الأعلى گشت بوستان ملت را بعهاد علم خرم و بنيان دين را بعماد عدل محكم فرمود و اگر خواهيد تا كسى را ستائيد كه نامهء نسبش از حضرت رسالت عنوان لحمك لحمى و دمك دمى داشته باشد و جامهء حسبش از بارگاه نبوت طراز ادبنى ربى فأحسن تأديبى و ادبت عليا فأحسنت تأديبه ، رخسار امامتش بگلغونهء من كنت مولاه فهذا على مولاه مورد آمد و مبانى خلافتش باساس دار الحق مع على كيف ما دار موطد گشته آفتاب را ببلندى و روشنائى نسبت كرده باشد و هر آينه چون جمال بغايت رسد دست مشاطه بيكار ماند ، چه حاجتست بزينت جمال ليلى را ، بزيورها بيارايند وقتى خوبرويان را * تو سيمين تن چنان خوبى كه زيورها بيارائى بيت هر چار چار حد بناى پيمبرى * هر چار چار عنصر ارواح انبيا عليهم سلام الله ما ناح طائر * و ما لاح للسارين فى الظلم القمر